خاص - تمكن برشلونة من الفوز على مانشستر سيتي ذهابا وإيابا بنتيجة إجمالية قوامها ثلاثة أهداف لهدف ليعبروا عبر بوابة السيتي أحد المرشحين للقب الأوروبي إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا بكل جدارة. هدف الليلة الوحيد أتى بالدقيقة 31 بتمريرة ساحرة من ساحر المستديرة ليونيل ميسي ثم ختامها بقدم الكرواتي المتألق راكيتيتش بكرة إسقاط على الحارس جو هارت الذي تصدى لعشر تسديدات كانت كفيلة بسحق السيتي.

كانت الفرصة مواتية للضيوف أن يعودوا بالمباراة بعد أن تحصلوا على ضربة جزاء مشكوك بصحتها إنبرا لها الأرجنتيني أغويرو الا ان الحارس الألماني تير ستيغن تصدى لها بكل براعة ليخرج أبناء لويس أنريكي بفوز جديد مستحق ومهم قبل ثلاثة أيام فقط من الكلاسيكو أمام ريال مدريد.

ورغم أن الفريق الكاتالوني كان يكفيه التعادل أو حتى الخسارة بهدف نظيف للحاق بكل من ريال مدريد وأتليتيكو مدريد وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وموناكو وبورتو في الدور التالي، إلا أن ميسي ورفاقه كشروا عن أنيابهم منذ الدقائق الأولى في سيناريو أعاد إلى الأذهان ذكريات العصف الهجومي الذي اكتسح به برشلونة دفاع السيتيزانس في الشوط الأول خلال موقعة ملعب الاتحاد قبل ثلاثة أسابيع.

وبعد ضياع فرص عديدة، افتتح راكيتيتش باب التسجيل من كرة ساقطة خادع بها الحارس جو هارت بعد تلقي تمريرة رائعة من ليو ميسي، الذي اختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أفضل لاعب في المباراة لأدائه المذهل طيلة الأمسية الأوروبية التي استمتع بها أكثر من 90 ألف مشجع في الملعب ومعهم ملايين المشاهدين عبر شاشات التلفاز في مختلف أنحاء العالم.

ورغم تراجع نسق المباراة بعد فترة الاستراحة، واصل برشلونة زحفه نحو المرمى الإنكليزي حيث تناوب كل من ميسي ونيمار وسواريز على خلخلة دفاع السيتيزانس في الشوط الثاني دون هوادة، لكن هارت كان بالمرصاد لجميع المحاولات. ولم يقتصر تألق أصحاب الأرض على ثلاثي الهجوم، بل امتد ليشمل لاعبي الخط الخلفي وفي مقدمتهم حامي العرين تير شتيغن الذي تمكن من صد ركلة جزاء سددها أغويرو قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي.

وبعد هذا الانتصار الهام، ستكون الأعين شاخصة على مدينة نيون السويسرية التي تستضيف مراسم سحب قرعة دور الثمانية يوم الجمعة، ليتحول تركيز البلاوغرانا بشكل كامل فيما بعد إلى موقعة الكلاسيكو ضد ريال مدريد في قمة مباريات الليغا يوم الأحد ضمن السباق على صدارة الدوري المحلي قبل عشر جولات من خط النهاية.