ما بعد لقاء إسبانيول | برشلونة يهزم التحكيم بلوحة فنية
ما بعد لقاء إسبانيول | برشلونة يهزم التحكيم بلوحة فنية

جول - برشلونة واصل بنفس التكتيك الذي لعب بها في لقاء إياب ربع نهائي الأبطال أمام ضيفه باريس سان جيرمان نهاية الأسبوع الماضي، عدا تغيير وحيد في الوسط كان مشاركة رافينيا في الوسط جنبًا إلى جنب بوسكيتس وإنييستا.
ايجابيات
«1» لعب برشلونة بثقة في النفس منذ الدقيقة الأولى بهذه المباراة، لم يفكر في ضغوطات نفسية أو في منافسة مشتعلة من الريال، بالبلدي «البرسا لعب بمزاج» خلال الدقائق الـ45 الأولى، مرر كرات قصيرة وسريعة من قدم لقدم، استحوذ وسيطر على الملعب بالطول والعرض، سجل الأهداف وأضاع الكثير أمام المرمى، بنفس الأسلوب لعب أمام باريس الأسبوع الماضي، وبنفس الأسلوب واجه إسبانيول في أوائل ديسمبر الماضي عندما فاز بخمسة أهداف سجلهم بيكيه وبيدرو بالإضافة لثلاثية من ليونيل ميسي. هذا هو البرسا.
«2» الهدف الأول لبرشلونة لوحة فنية حقيقية، يشبه هدفه في مرمى أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا هذا الموسم، تمريرة متقنة من ميسي فوق رؤوس المدافعين وتحرك مثالي من جوردي ألبا على الرواق الأيسر، وتمريرة متقنة منه عبر من فوقها لويس سواريز ليتركه لنيمار الذي أكمل جمال اللوحة بنهاية مثالية في المرمى.
«3» استغلال المدير الفني لإسبانيول «سيرجيو جونزاليز» طرد جوردي ألبا بعد 10 دقائق من الشوط الثاني حين دفع بسالفا سيفيلا بدلاً من إبراهام في الدقيقة 61، من الجيد تحركه السريع، فهذا مكنه من شن عدة هجمات خطيرة.
«4» ردة فعل لويس إنريكي باخراج رافينيا ونزول جيريمي ماتيو لتغطية النقص الدفاعي في الدقيقة 65 كانت جيدة جدًا تجاه النشاط الهجومي لإسبانيول والذي تراجع بعض الشيء حتى بعد نزول كريستيان ستواني وباكو مونتانيس محل فيليبي كايسيدو وفيكتور ألفاريز في الخط الأمامي بسبب نزول إيفان راكيتيتش لضبط الوسط، العمل الفني من كلا المدربين خلال الشوط الثاني يستحق الاشادة.
سلبيات
«1» لم يُظهر إسبانيول أي نية في تحقيق أول فوز له بديربي كتالونيا منذ عام 2009، رغم صموده في المباريات الست الماضية دون أي خسارة، فقد بدا خائفًا من اللعب بطريقته المعتادة. بعد تسجيل البرسا للهدف الأول لم تكن له أي ردة فعل رغم وجود الثنائي الهجومي «كايسيدو وسيرجيو جارسيا» في الخط الأمامي، لاعبو وسطه مشتتين غير قادرين على مد الهجوم بالكرات الحاسمة، كثيرًا ما رأيت سيرجيو جارسيا يعود لبدء الهجمة بنفسه لانعدام الدعم من الوسط، وهذا أدى لظهور كايسيدو بمستوى سيء للغاية حيث كان وحيدًا في الأمام.
«2» عصبية واستفزاز إسبانيول للاعبي البرسا، لعبوا على الأقدام والأجساد أكثر من لعبهم على الكرة، تدخلاتهم جاءت عنيفة، ولا تهدأ ولا تتوقف بالذات في الشوط الأول، وأعتقد أن الحكم أنتونيو ميجيل لاهوز - حكم الكلاسيكو - قد تغاضى عن احتساب أكثر من خطأ وأكثر من بطاقة صفراء مستحق، أراه تأخر في كبح جماح لاعبي إسبانيول، والبطاقة الحمراء التي أشهرها في الدقيقة 90 لهيكتور ما هي إلا وسيلة لتخفيف الانتقادات التي ستوجه له من الصحف الكتالونية عقب اللقاء.
«3» تفنن المهاجم البرازيلي «نيمار جونيور» في اهدار الفرص السهلة، أهدر ثلاث فرص مؤكدة للتسجيل خلال الشوط الأول، كان يفعل كل شيء بالتحرك السليم واختيار الأماكن الحساسة خلف المدافعين لكنه لا ينهي الكرة بشكل صحيح.
«4» الحكم لاهوز تأثر بجماهير إسبانيول، حيث قابل جميع تدخلات لاعبي إسبانيول بهدوء أعصاب وبصبر دون تعجل في اشهار البطاقات الصفراء دون أن يتعامل بالمثل مع لاعبي البرسا الذين ركزوا على لعب كرة قدم ممتعة، فمع أول هفوة من جوردي ألبا قام بإشهار البطاقة الصفراء ثم الحمراء لأنه اعترض بكلمة «لماذا أنا؟»…إذا لم يتحل الحكم بروح القانون مع ألبا فكان عليه ألا يتحلى بنفس الروح مع لاعبي إسبانيول الذين لم يكفوا عن اللعب بخشونة طيلة الوقت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق